لا تولد الثورات من الفراغ، وإنما تكون نتيجة تراكم طويل من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تهيئ المجتمع للانفجار عند أول اختبار حقيقي، وبالتالي لا يمكن فهم أي ثورة تاريخية إذا عُزلت عن الظروف التي سبقتها. ومن هذا المنطلق، فإن اختزال ثورة الإمام الحسين (ع) في رفض مبايعة يزيد بن معاوية، أو في الحالة الدينية ليزيد على أهميته، لا يقدم تفسيرًا كاملًا للأحداث، بل يفسر الشرارة الأخيرة أكثر مما يفسر الوقود الذي سبقها.
رابط المقال في موقع المعارف الحكمية
👇
قراءة في البنية الاجتماعية للدولة الإسلامية قبيل كربلاء
رابط قناة تليجرام
👇
https://t.me/+0NOXQn74MG1hZDQ0



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق