الاتفاقية التجارية بين أميركا وتايوان، تشبه في جوهرها الاتفاقية التي وقّعتها أميركا مع الهند، وكلا الاتفاقيتين هما في الواقع فرض سيطرة واضحة لواشنطن على البلدين.
دعني على الأقل لا أموت من دون صراع أو أموت مهزوماً .. بل دعني أفعل شيئاً كبيراً أولاً ، شيئاً يتحدث عنه الرجال من بعدي هيكتور - الإلياذة لهوميروس
الوصول إلى طمأنينة النفس ليس مجرد هدف نخبوي يسعى إليه
المثقفون، كل حسب تعريفه أو رؤيته لهذه الطمأنينة، فالواقع أنه هدف إنساني عام،
خاصة عندما يتحول العالم إلى نوع من سعار الصراعات حول موارد الثروة والرفاهية
الاستهلاكية، وما ينتج عنهما من آراء وأفكار تسعى لتقديم المبررات لكل ما ينتج عن
الصراع من ممارسات تتعارض في مظهرها وجوهرها مع القيم الدينية، بل وحتى القيم التي
تعتقد بها بعض الإيدلوجيات العلمانية، حيث لا يمكن للمباديء أن تحقق أي فارق ذا
قيمة في السلوكيات، وربما كان هذا ما يشير إليه الإمام الحسين (ع) في قوله :
" الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درت معايشهم،
فإذا محصوا بالبلاء، قل الديانون "[1] .