ظهرت في الإدارة الأميركية ووسائل الإعلام المقربة منها مجموعة من التصريحات التي تشير بوضوح إلى وجود خطة أميركية بديلة في حال فشلت في الاحتفاظ بهيمنتها على مضيق هرمز ودول الخليج الفارسي.
دعني على الأقل لا أموت من دون صراع أو أموت مهزوماً .. بل دعني أفعل شيئاً كبيراً أولاً ، شيئاً يتحدث عنه الرجال من بعدي هيكتور - الإلياذة لهوميروس
وفي قراءته لهذا المستجد العسكري الخطير، أشار الباحث المتخصص في الشأن الآسيوي أحمد صبري السيد علي، إلى أنّه من الطبيعي أن تحاول الصين فرض نفوذها في منطقة البحر الصيني باعتبارها منطقة مجالها الحيوي، مضيفا أنّ بناء قاعدة عسكرية في شعاب "أنتيلوب" يجعلها قريبة جدّا من القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
بالتّوازي مع الانتشار العسكري الأمريكي الجديد في نيجيريا، يبدو أنّ "سلّة غذاء" غرب إفريقيا، باتت بيضة القبان في الاستراتيجية الأمريكية لبسط الهيمنة على المعادن والطاقة في القارة السمراء، ومواجهة الامتداد الاقتصادي والاستثماري الصينيّ.
في هذا السياق، يكشف الباحث السياسي المُتخصص في الشأن الإفريقي الأستاذ أحمد صبري السيد علي، أنّ المبادرة هي عبارة عن محاولة بناء حاجز أمني بين التكنولوجيا الغربية ونظيرتها الصينية، بحيث تؤدي في النهاية إلى إجبار الصين – كونها الشريك التجاري الأكبر لمعظم دول العالم- للخضوع لاحقا لهذا النظام كي تتمكن من إتمام التبادل التجاري.
الوصول إلى طمأنينة النفس ليس مجرد هدف نخبوي يسعى إليه
المثقفون، كل حسب تعريفه أو رؤيته لهذه الطمأنينة، فالواقع أنه هدف إنساني عام،
خاصة عندما يتحول العالم إلى نوع من سعار الصراعات حول موارد الثروة والرفاهية
الاستهلاكية، وما ينتج عنهما من آراء وأفكار تسعى لتقديم المبررات لكل ما ينتج عن
الصراع من ممارسات تتعارض في مظهرها وجوهرها مع القيم الدينية، بل وحتى القيم التي
تعتقد بها بعض الإيدلوجيات العلمانية، حيث لا يمكن للمباديء أن تحقق أي فارق ذا
قيمة في السلوكيات، وربما كان هذا ما يشير إليه الإمام الحسين (ع) في قوله :
" الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درت معايشهم،
فإذا محصوا بالبلاء، قل الديانون "[1] .