مقدمة:
الوصول إلى طمأنينة النفس ليس مجرد هدف نخبوي يسعى إليه
المثقفون، كل حسب تعريفه أو رؤيته لهذه الطمأنينة، فالواقع أنه هدف إنساني عام،
خاصة عندما يتحول العالم إلى نوع من سعار الصراعات حول موارد الثروة والرفاهية
الاستهلاكية، وما ينتج عنهما من آراء وأفكار تسعى لتقديم المبررات لكل ما ينتج عن
الصراع من ممارسات تتعارض في مظهرها وجوهرها مع القيم الدينية، بل وحتى القيم التي
تعتقد بها بعض الإيدلوجيات العلمانية، حيث لا يمكن للمباديء أن تحقق أي فارق ذا
قيمة في السلوكيات، وربما كان هذا ما يشير إليه الإمام الحسين (ع) في قوله :
" الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درت معايشهم،
فإذا محصوا بالبلاء، قل الديانون "[1] .

%20-%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9.jpg)






