على الرغم من حالة الارتباك التي يتسم بها
المشهد السياسي والاجتماعي المصري في الفترة الأخيرة ، فالواقع أن النتيجة الوحيدة
المؤكدة في هذه اللحظة هي أن النخبة البرجوازية التي تقود الحراك المصري تسقط ، بكل
تنوعاتها وفصائلها ، ولم تعد قادرة على فرض مشاريعها أو مصالحها الخاصة على الشباب
الغاضب في شوارع البلاد ، تحت أي مسميات أو شعارات صارت ممجوجة ولا تثير سوى
السخرية .
دعني على الأقل لا أموت من دون صراع أو أموت مهزوماً .. بل دعني أفعل شيئاً كبيراً أولاً ، شيئاً يتحدث عنه الرجال من بعدي هيكتور - الإلياذة لهوميروس
الاثنين، 11 فبراير 2013
الجمعة، 1 فبراير 2013
الاخوان وتفكيك مصر
كيف يمكن أن نفسر ظهور مجموعات شبابية كالبلاك
بلوك ؟ ربما كنا ، كمصريين اعتدنا دائماً ان يتم كل شيء تحت رعاية الدولة ، غير
قادرين على فهم التغيرات الاجتماعية الحادثة الآن والتي أفرزت كل السلبيات
المتراكمة طوال 40 عاماً منذ قرر السادات الانقلاب على المشروع الذي بداه الزعيم
جمال عبدالناصر . وبالتالي ينتابنا الشعور بالاستغراب والقلق من بروز هذه
المجموعات الغير واضحة من ناحية شخوصها وأسلوب عملها والتي تحمل غموضا يشبه ما
ترصده الدراما الغربية تجاه بعض المجموعات المشابهة .
الأحد، 27 يناير 2013
الجمعة، 18 يناير 2013
الجمعة، 11 يناير 2013
الاثنين، 31 ديسمبر 2012
الاثنين، 17 ديسمبر 2012
ماذا لو كانت النتيجة " نعم " ؟
في عام 1946 طرح دستور فرنسا المؤسس للجمهورية
الرابعة للاستفتاء وحصل على نسبة تصويت لم تتجاوز 53 % ، وقامت الحكومة الفرنسية
بتطبيقه متجاهلة ضرورة التوافق الوطني عليه ومعتمدة على الاغلبية العددية الضئيلة
، لكن في المقابل استمرت فرنسا في اضطرابات سياسية لمدة 12 عام ، بالرغم من ان
الجمهورية الرابعة التي قامت على هذا الدستور مثلت مرحلة نمو اقتصادي مميز لفرنسا
إضافة لقيامها بإعادة إعمار الصناعة ، وانتهت هذه المرحلة بوضع دستور جديد سنة
1958 في عهد ديجول وافق عليه 82 % من الشعب الفرنسي .
الجمعة، 7 ديسمبر 2012
طعم سوهان .. يوميات من زيارة لإيران (1)
![]() |
| فندق لاله بتهران |
طعم
سوهان
يوميات
من زيارة لإيران
(1)
" خوش
آمديد " عندما سمعت هذه العبارة الترحيبية من المرافق الإيراني الذي كان
في استقبالنا بمطار إمام خميني بطهران ، لم أكن قد صدقت أنني بالفعل تجاوزت هذا
الحاجز الذي اجتهد نظام مبارك طوال 30 عاماً في إقامته للحيلولة بين رؤية الشعب
المصري بوضوح لحالة ثورية رائعة قام بها الشعب الإيراني . كنت بالفعل إبناً مخلصاً
لهذه المرحلة التي جعلت إيران كياناً بعيداً وغامضاً للغاية بالرغم من تعاطفي
الصريح مع الثورة الإسلامية والدور الإيراني المقاوم للإمبريالية الأمريكية ،
وإعجابي بشخص الإمام الخميني ، لكن كل هذه الخلفيات لم تحل بيني وبين حقيقة أن
السفر لإيران ظل في داخلنا كمصريين يبدو كنوع من انتهاك التابو ، وربما لن نتمكن
من تحطيمه بسهولة .
الاثنين، 19 نوفمبر 2012
الأربعاء، 14 نوفمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









